التصنيفات
النقاش الجاد و الحوار الهادف

بدعة, صلى الله,عليه, وسلم !

بدعة, ( عيد مولد النبي ) صلى الله,عليه, وسلم !


الونشريس

بدعة عيد-احتفال- مولد النبي
او مايسمى حفل الليلة المحمدية في بعض القنوات …
أو عيد المولد النبوي
كما نسمع ونشاهد.. في بعض القنوات…….ويأتون بفنانين ومغنين..
للأسف……
كل هذه الأسماء…
من أين أتت.. وكيف انتشرت……؟
رسالة أبعثها… لنصحي من هذه الغفلة والبدع التي تنتشر ..
وليس لها من الصحة دليل واضح وصريح..
يهتمون بأشيأء وأشياء الأهم لايهتمون فيها…
لانقول الناس تحتفل .. أواخواننا يحتفلون ونحتفل معهم.. لابد من النصح ..ورفض هذه البدعة تماما..
فقد أكمل الله الدين وأتم النعمة، وتوفي الرسول صلى الله عليه وسلم وقد ترك أمته على المحجة البيضاء التي لا يزيغ عنها إلا هالك.

قال تعالى ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا )
ومن السنة قال صلى الله عليه وسلم ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) متفق عليه
وفي رواية لمسلم ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) 0
وقال صلى الله عليه وسلم : " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل بدعه ضلالة " (صحيح رواه اهل السنن ) 0

فالدين كامل ولا يجوز الزيادة فيه بوجه من الوجوه ..
ومما استحدث في الأمة الإسلامية الاحتفال بعيد مولد الرسول صلى الله عليه وسلم ..
وانتشر بدعه المولد تشبهاً بالنصارى الذين يحتفلون بمولد عيسى بن مريم عليه السلام !!!
وحصل في المولد من الابتهالات والأدعية الشركية التي لا يرضاها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث
قال ( لا تطروني كما أطرت اليهود والنصارى أنبياءهم ، إنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله )

وقد حصل بسبب هذه الموالد مفاسد بسبب التعظيم منها :

– حصول الكلمات الشركية وتعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم بكلمات لا يرضاها ..
– استحداث عيد في دين الإسلام لم يشرعه الله ولا رسوله ..
– وضع تماثيل من الحلوى ويقال لها عروسة المولد ..
– إدخال الطبول وآلات الطرب والغناء داخل المساجد ..
– الرقص والتمايل بصورة تدل على الجنون واستخفاف بالعقول ..
– التبذير في المأكل والمشرب وتبذير الأموال فيما لم يشرعه الله ..
– اختلاط الرجال بالنساء وفي بعض البلدان الرقص فيما بينهم ..
– قراءة القرآن على الوجه الغير مشروع ..

والشئ العجيب أن نفس الشهر توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أليس الحزن – على حسب عقولهم – اولى من الفرح !!!
ولم يثبت اليوم بالتحديد الذي ولد به الرسول صلى الله عليه وسلم بل قال بعضهم الثاني من ربيع الأول والبعض قال السابع بل القطب الغوث عن الصوفية الذي يقولون عنه أنه كشف له الحجاب وهو أحمد بن المبارك يذكر أن مولد الرسول في اليوم السابع !! والبعض يقول التاسع والبعض الثاني عشر .

ومن يحب النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فليتبع سنته وليهتدي بهديه ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )

والله المسئول أن يهدينا وسائر المسلمين صراطه المستقيم، وأن يعصمنا وإياهم من البدع والأهواء، وأن يمن على الجميع بالتمسك بالسنة وتعظيمها والعمل بها والدعوة إليها والتحذير مما خالفها، وأن يوفق ولاة أمر المسلمين وعلماءهم لأداء ما يجب عليهم من نصر الحق، وإزالة أسباب الشر، وإنكار البدع والقضاء عليها، إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

و

رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
الشيخ الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه .

أما بعد :

فقد تكرر السؤال من كثير عن حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ، والقيام له في أثناء ذلك ، وإلقاء السلام عليه ، وغير ذلك مما يفعل في الموالد .

والجواب أن يقال :

لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا غيره ؛ لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ، ولا خلفاؤه الراشدون ، ولا غيرهم من الصحابة ـ رضوان الله على الجميع ـ ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة ، وهم أعلم الناس بالسنة ، وأكمل حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم .

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " ، أي : مردود عليه ، وقال في حديث آخر : " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعه وكل بدعه, ضلالة " .

ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع والعمل بها .

ثم إن غالب هذه الاحتفالات بالموالد مع كونها بدعة لا تخلو من اشتمالها على منكرات أخرى ؛ كاختلاط النساء بالرجال ، واستعمال الأغاني والمعازف ، وشرب المسكرات والمخدرات ، وغير ذلك من الشرور ، وقد يقع فيها ما هو أعظم من ذلك وهو الشرك الأكبر ، وذلك بالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو غيره من الأولياء ، ودعائه والاستغاثة به وطلبه المدد ، واعتقاد أنه يعلم الغيب ، ونحو ذلك من الأمور الكفرية التي يتعاطاها الكثير من الناس حين احتفالهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وغيره ممن يسمونهم بالأولياء .

وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إياكم والغلو في الدين ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين " ، وقال صلى الله عليه وسلم : " لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا عبده ، فقولوا : عبد الله ورسوله " أخرجه البخاري في صحيحه من حديث عمر رضي الله عنه .

الخاتمه .!

انا قلت لكم.. والله هو الي يهدي .. لقوله تعالى

(إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ)

&* تحياتي *&

__________________
الونشريس




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.